محمود صافي

168

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

3 - ( الهمزة ) للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ ( أن ) مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف « 2 » . وجملة : « يحسب الإنسان . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « لن نجمع . . . » في محلّ رفع خبر ( أن ) المخفّفة . والمصدر المؤوّل ( أن لن نجمع . . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب . 4 - ( بلى ) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها ( قادرين ) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر ( أن ) حرف مصدريّ ونصب . . . والمصدر المؤوّل ( أن نسوّي . . . ) في محلّ جرّ ب ( على ) متعلّق ب ( قادرين ) . وجملة : « ( نجمعها ) قادرين » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « نسوّي . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . الصرف : ( اللوّامة ) ، مؤنّث اللوّام ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام ، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء . البلاغة فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني : قوله تعالى « لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ » . فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم ، لتناسب الأمرين المقسم بهما ، فقد أقسم بيوم البعث أولا ، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه ، على حقيقة البعث والجزاء .

--> ( 2 ) يجوز أن يكون اسمها ضمير متكلّم الجمع للتعظيم أي : أنّنا لن نجمع . . .